حوارات

المهندس خالد العبيدلي رئيس مناطق: تخفيضات وتسهيلات للمستثمرين في المناطق الصناعية

ندعم تأسيس المشاريع الصناعية واللوجستية وتشغيلها.. و13 منطقة تلبي احتياجات المشاريع ولدينا أكثر من 4,800 مستثمر

أكد المهندس خالد بن أحمد العبيدلي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مناطق أهمية الدور الذي تقوم به الشركة لدعم القطاع الخاص والمساهمة بتنوع الاقتصاد الوطني لتحقيق التنمية المستدامة. وقال يتمثل دورنا في تطوير وتشغيل المناطق الصناعية واللوجستية ومناطق التخزين، وتوفير الأراضي والبنية التحتية والخدمات التي تلبي احتياجات المستثمرين، بما يعزز جاذبية القطاعات الصناعية واللوجستية، ويدعم نمو الأنشطة غير الهيدروكربونية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وقد نجحت الشركة في تحقيق الكثير من الانجازات خلال مسيرتها الممتدة منذ 15 عاما حيث تدير مناطق 13 منطقة موزعة بين الاراضي اللوجستية والصناعية والتجارية وتمكنت من استقطاب أكثر من 4,800 مستثمر، وبلغ حجم الاستثمار الصناعي 22 مليار ريال. وتتجاوز المساحات المخصصة 27.8 مليون متر مربع، وهي مؤشرات تعكس حجم أعمال الشركة واتساع قاعدة المستثمرين والاعمال.

وقال المهندس خالد بن أحمد العبيدلي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مناطق إن الفرص التي نطرحها للمستثمرين تأخذ بعين الاعتبار خطط استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 – 2030، ونستهدف دعم وتقوية القطاعات ذات العلاقة حيث نركز على قطاع المعادن والألمنيوم والصناعات البلاستيكية، بالإضافة إلى قطاع الأغذية والصناعات الطبية.

واشار الى اهمية سلاسل الامداد وبناء منظومة متكاملة تلبي الاكتفاء الذاتي في قطر في حال وقوع أي من الأزمات، وهو ما يندرج ضمن سياسة الاستعداد المسبق التي تتبناها الدولة في كل المجالات. وقال لقد أكدت التطورات الإقليمية أهمية القدرة على التكيف مع اضطرابات التوريد والحفاظ على استمرارية الأعمال. ويتمثل دور مناطق في دعم الترابط بين الأنشطة الصناعية والتخزينية والتوزيعية داخل مناطقها، بما يساعد الشركات على تلبية احتياجاتها التشغيلية والحد من تأثرها بهذه الاضطرابات.

وكشف المهندس خالد العبيدلي عن التسهيلات التي تقدمها شركة مناطق مشيرا الى ان ابرزها الإعفاء من الدفع خلال السنة الأولى للأراضي الصناعية، بالاضافة الى التخفيضات التي شهدتها قيمة الإيجارات التي وصلت إلى حد 50% في الأراضي الصناعية والتجارية، و25 % بالنسبة للأراضي اللوجيستية. 

 واكد سعادته ان مناطق حرصت على الاستماع للمستثمرين وفهم التحديات التي يواجهونها جراء ما تشهده المنطقة وقال ان الشركة وضعت اولويات المساندة والتحديات بحسب طبيعة كل مشروع وكل حالة وعملت بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة البلدية وغيرهم من الجهات المختصة لتوفير الدعم اللازم وتمكين المستثمرين من مواصلة انشطتهم واعمالهم. 

 واعلن المهندس خالد بن أحمد العبيدلي ان شركة مناطق تعمل من خلال الشراكات مع العديد من الجهات في الدولة بما فيهم بنك قطر للتنمية على توفير بيئة الاستثمار ودعم المستثمرين المحليين في تسهيل حصول المستثمرين على التمويل اللازم لمشاريعهم. 

 وتحدث المهندس العبيدلي في حواره عن الجهود التي تبذلها الشركة لتوفير افضل بيئة جاذبة للمستثمرين وقال ان الشركة لا تكتفي بتوفير الاراضي المطورة بل تحرص على تقديم حلول استثمارية متكاملة تلبي احتياجات المستثمر، لمساعدته في الانتقال من التخطيط إلى التشغيل، من خلال توفير خيارات تتناسب مع طبيعة مشروعه وحجمه ومدى جاهزيته للتنفيذ. 

 واكد ان الخيارات التي توفرها مناطق تتيح للمستثمر إطلاق مشروعه بشكل سريع ومختصر، وهي الخطوة التي من شأنها تحقيق قفزة نوعية في عالم الأعمال داخل الدولة.

الحوار مع سعادة المهندس خالد العبيدلي يعتبر الأول الذي يخص به صحيفة محلية منذ تسلمه منصبه على رأس شركة مناطق واعدا بالكشف عن الكثير من المشاريع المستقبلية بعد الاعلان المرتقب لاستراتيجية الشركة. 

◄  كيف ترون مكانة مناطق اليوم في بيئة الاستثمار القطرية، وما أبرز المؤشرات التي تعكس حجم أعمالها؟

شركة مناطق من الشركات الرائدة في قطر وهي شريك استراتيجي للقطاع الخاص بالنظر لما توفره من بيئة استثمارية مميزة تدعم تأسيس المشاريع الصناعية واللوجستية وتشغيلها والتوسع فيها، من خلال تطوير الأراضي والبنية التحتية بالتعاون مع الجهات المعنية وذلك لتوفير شبكة الكهرباء والماء والغاز واتصالات وشبكة طرق، بالإضافة إلى خدمات نظافة وأمن ما يضع المستثمر في أفضل الظروف الممكنة، ويعطيه القدرة على إنجاح مشاريعه، مما يسهم في دعم التنوع الاقتصادي بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث نوفر أراضي صناعية ولوجستية وتجارية وأراضي التخزين المفتوح، بالإضافة إلى توفير حلول تخزين مبنية جاهزة. واليوم، تدير مناطق 13 منطقة، كما يبلغ عدد المستثمرين أكثر من 4,800 مستثمر، وتتجاوز المساحات المخصصة 27.8 مليون متر مربع، وهي مؤشرات تعكس حجم أعمال الشركة واتساع قاعدة المستثمرين الذين نخدمهم. ونبني على هذه المسيرة لتعزيز الاستفادة من الأراضي والمرافق، ومساندة المشاريع في تحقيق نمو مستدام يواكب احتياجات الاقتصاد القطري.

      • نسبة الإشغال 100 %

◄ ما نسبة الإشغال في الأراضي الخاصة بالشركة ؟ 

نسبة الإشغال في أراضي المناطق اللوجستية التابعة للشركة وصلت إلى نسبة 100%، أما المناطق الصناعية، وصلت نسبة الإشغال إلى 60%. ونحن الآن بصدد تطوير أراض جديدة من أجل طرحها للمستثمرين في المرحلة المقبلة، ومن منبركم الإعلامي ندعو رجال الاعمال والمستثمرين في القطاع الصناعي بالتحديد إلى الاستفادة من حلول الأعمال والخدمات التي توفرها الشركة ودراسة الفرص المتاحة ومدى ملاءمتها لأنشطتهم ومتطلباتهم التشغيلية، خاصة في منطقة مسيعيد الصناعية ومنطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتي يتوفر بها العديد من الأراضي الجاهزة بالكامل، وبالمواصفات المتماشية مع متطلبات القطاع الصناعي بشكل تام.

◄ كيف يتم اختيار الأراضي المرشحة للتطوير من طرفكم؟ 

يعتمد اختيار الأراضي المرشحة للتطوير على مجموعة من المعايير، أهمها توفر البنية التحتية اللازمة والقرب من الميناء والمطار في الدولة، بما يدعم كفاءة عمليات الإنتاج والتصدير والتوزيع والوصول إلى الأسواق.

      • الصناعة وسلاسل الإمداد 

◄ ما أبرز القطاعات الصناعية التي تستفيد من هذه الفرص؟ 

الفرص التي نطرحها للمستثمرين تأخذ بعين الاعتبار خطط استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024 – 2030، ونستهدف دعمها وتقوية القطاعات ذات العلاقة بها، لذا فنحن ننظر بطريقة أكثر تركيزا على قطاع المعادن والألمنيوم والصناعات البلاستيكية، بالإضافة إلى قطاع الأغذية والصناعات الطبية، مع التأكيد على سلاسل الإمداد وضرورة بناء منظومة متكاملة تلبي الاكتفاء الذاتي في قطر في حال وقوع أي من الأزمات، وهو ما يندرج ضمن سياسة الاستعداد المسبق التي تتبناها الدولة في كل المجالات. وفي إطار حرصنا على نجاح هذه الخطط تقوم شركة مناطق بالتنسيق بشكل كامل مع شركائنا المحليين، ومن ضمنهم المجلس الوطني للتخطيط وغيره من الجهات المعنية لتحديد القطاعات المستهدفة.

      • التنوع الاقتصادي 

◄ إلى أي مدى استطاعت مناطق إحداث نقلة في التنوع الاقتصادي للدولة؟ 

منذ تأسيسها، تسهم شركة مناطق في دعم التنويع الاقتصادي في دولة قطر من خلال تمكين القطاع الخاص حيث يتمثل دورنا في تطوير وتشغيل المناطق الصناعية واللوجستية ومناطق التخزين، وتوفير الأراضي والبنية التحتية والخدمات التي تلبي احتياجات المستثمرين، بما يعزز جاذبية القطاعات الصناعية واللوجستية، ويدعم نمو الأنشطة غير الهيدروكربونية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.

ويمتد هذا الدور إلى مساندة المستثمر في مختلف مراحل رحلته الاستثمارية، بدءاً من التعرف على الفرص واختيار الموقع المناسب لطبيعة نشاطه، مروراً بإجراءات تخصيص الأرض وتطوير المشروع، وصولاً إلى التشغيل والتوسع، بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما نعمل على تحسين الخدمات وتبسيط الإجراءات وتطوير القنوات الرقمية، والاستماع إلى التحديات التي تواجه المستثمرين والعمل مع شركائنا على معالجتها، بما يساعدهم على التركيز على نمو أعمالهم.

ومن خلال هذه المنظومة، نسعى إلى دعم الإنتاج المحلي وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد وفتح المجال أمام مشاريع تضيف قيمة للاقتصاد الوطني. ونولي اهتماماً باستقطاب استثمارات نوعية توظف التكنولوجيا الحديثة، وترفع كفاءة استخدام الموارد، وتدعم تنمية المهارات وتوفير فرص عمل نوعية، بما يعزز تنافسية القطاع الخاص وقدرته على تحقيق نمو مستدام.

      • المنافسة والشراكات 

◄ هناك تنافس في المنطقة كاملة على تنمية قطاع الخدمات اللوجستية، ما موقعكم اليوم على الخريطة الإقليمية للقطاع؟ 

تستند مكانة مناطق في القطاع اللوجستي إلى الجمع بين المواقع الاستراتيجية المرتبطة بشبكات النقل الرئيسية والشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المشاريع وتشغيلها. ويتيح هذا التكامل توفير خيارات تدعم قدرة الشركات على إدارة عملياتها وخدمة أسواقها بكفاءة.

وتبرز في هذا الإطار شراكاتنا مع بروة وعلي بن علي والأصمخ والخليج للمخازن في مناطق التخزين، التي تجمع بين دور مناطق في تهيئة البيئة الاستثمارية وخبرات القطاع الخاص في تطوير مناطق التخزين وإدارتها. ويعزز هذا النموذج تنوع الحلول المتاحة لتلبية احتياجات الأنشطة التجارية واللوجستية، ويمنح القطاع الخاص دوراً فاعلاً في تنمية هذا القطاع.

ونرى أن تعزيز تنافسيتنا إقليمياً يبدأ ببناء قاعدة محلية قوية تستجيب لمتطلبات الأعمال، وتتيح للشركات فرصاً للنمو والتوسع، بما يدعم مكانة قطر ضمن منظومة التجارة والخدمات اللوجستية في المنطقة.

      • زيارات خليجية 

◄ هل من شراكات خارجية لشركة مناطق ؟ 

في الفترة الأخيرة بدأنا في القيام بالعديد من الزيارات لدول الخليج ودول أخرى من أجل استكشاف فرص التعاون والتعرف على مجالات الاهتمام المشترك وإيجاد فرص استثمارية تخدم التكامل في موضوع سلاسل الإمداد بالتحديد، فالتنافس لا يمنع التكامل الذي يخدم عملية رفع جودة الخدمات التي نقدمها في مشاريع شركة مناطق، كما نركز في هذه المرحلة على تحديد الشركاء الذين يمكنهم تقديم خبرات متخصصة أو استقطاب مشاريع تتناسب مع توجهات مناطق، تمهيداً لبلورة فرص قابلة للتنفيذ. وسنعلن عن العديد من الاتفاقيات عند استكمالها واعتمادها قريباً.

◄ ما العلاقة التي تربط مناطق بشقيقاتها في الخليج؟ 

بيننا ونظرائنا في الخليج هناك علاقة مميزة سواء كانوا ممثلين للقطاع الحكومي أو الخاص، ولدينا تفاهم كبير يمهد لمجموعة من الشراكات التكاملية على المستوى الخليجي خلال المرحلة المقبلة.

      • سلاسل الإمداد 

◄ ما دوركم في عملية تعزيز سلاسل الإمداد، لاسيما مع الأزمة الأخيرة التي أكدت ضرورة تعزيز هذا القطاع؟ 

أكدت التطورات الإقليمية أهمية القدرة على التكيف مع اضطرابات التوريد والحفاظ على استمرارية الأعمال. ويتمثل دور مناطق في دعم الترابط بين الأنشطة الصناعية والتخزينية والتوزيعية داخل مناطقها، بما يساعد الشركات على تلبية احتياجاتها التشغيلية والحد من تأثرها بهذه الاضطرابات.

ونعمل بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة والجهات المعنية على فهم التحديات التي تواجه المستثمرين وتحديد مجالات المساندة ضمن اختصاصاتنا. كما نتطلع إلى الاستفادة من الحلول الرقمية في تحسين توفر المعلومات والتخطيط للاحتياجات، بما يدعم اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة عند تغير ظروف الإمداد.

      • تطوير الحلول الرقمية 

◄ كيف تعمل مناطق على تطوير حلولها الرقمية؟ 

انطلاقا من سعي شركة مناطق المستمر نحو التحول الرقمي وتسهيل تجربة المستثمرين، عملنا على توسيع قنوات تقديم الخدمات من خلال تحديث منصة الشركاء، وإطلاق تطبيق مناطق للهواتف الذكية، وتوفير الخدمة عبر الواتساب، بما يمنح المستثمر خيارات متعددة للتواصل معنا وإنجاز معاملاته دون الحاجة إلى الحضور الشخصي في كل مرة.

وتتيح جميع القنوات الوصول إلى الخدمات الإلكترونية وتقديم الطلبات ومتابعتها، ومنها طلب نسخة مصدقة من العقد، والخدمات المتعلقة بالعلاقة الإيجارية وتحديد حدود الأراضي وخدمات كهرماء، وتحديث البيانات، إلى جانب الاستفسارات والطلبات العامة والشكاوى.

ونركز في تطوير هذه القنوات على سهولة الاستخدام ووضوح خطوات الخدمة، وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز المعاملات. كما نستفيد من ملاحظات المستخدمين لتحديد فرص التحسين، بحيث ينعكس التحول الرقمي على جودة الخدمة التي يتلقاها المستثمر في تعاملاته اليومية مع مناطق.

◄ ما طبيعة التعاون بين شركة مناطق والمناطق الحرة؟ 

ننظر إلى التعاون مع هيئة المناطق الحرة باعتباره جزءاً من تكامل منظومة الاستثمار في دولة قطر، إذ تضطلع كل جهة بدور يخدم احتياجات وأنشطة استثمارية مختلفة. والأولوية المشتركة هي أن تتكامل هذه الأدوار لتعزيز قدرة الدولة على استقطاب المشاريع النوعية والاحتفاظ بها وتوسيع أعمالها.

ومن جانبنا، نحرص على تعزيز هذا التعاون بما يحقق الاستفادة من المزايا التي تقدمها كل جهة، ويدعم إقامة مشاريع ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. فنجاحنا يُقاس بما نحققه معاً من أثر اقتصادي مستدام.

      • الإعفاء من الرسوم والتسهيلات

◄ ما التسهيلات التي تقدمونها للمستثمرين؟ 

من دون شك نقدم العديد من التسهيلات للمستثمرين في الشركة، ومن بينها الإعفاء من الدفع خلال السنة الأولى للأراضي الصناعية، ناهيك عن التخفيضات التي شهدتها قيمة الإيجارات في الفترة الأخيرة التي وصلت إلى حد 50% في الأراضي الصناعية والتجارية، و25 % بالنسبة للأراضي اللوجستية، كما أننا نحرص بشكل كامل على مواكبة المتطلبات الحالية، من خلال البحث عن تقديم الدعم بما يضع المستثمر أمام فرصة حقيقة بدءا من الإنتاج وصولا إلى التسويق.

      • دعم المستثمرين 

◄ هل اتخذتم تدابير لدعم أصحاب المشاريع في ظل التغيرات الأخيرة؟ 

بكل تأكيد فنحن جزء من دولة قطر وعلى دراية تامة بما تمر به البلاد والمنطقة بشكل عام، لذلك حرصنا على الاستماع للمستثمرين، وتوفير الدعم لهم من أجل تشجيعهم على مواصلة العمل، والتغلب على التحديات الأخيرة التي فرضتها التطورات الإقليمية..

وقد قمنا بالتواصل المباشر مع المستثمرين للوقوف على أثر التطورات الأخيرة في أعمالهم وفهم احتياجاتهم الفعلية، بما يساعدنا على تحديد أولويات المساندة والتعامل مع التحديات بحسب طبيعة كل حالة.

وينطلق موقفنا من أن مسؤوليتنا تجاه المستثمر تمتد إلى مساندته عند مواجهة الصعوبات. لذلك نركز على الاستجابة لما يطرحه من مشكلات، وبحث الحلول الممكنة ضمن صلاحياتنا وبالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة البلدية وغيرهم من الجهات المختصة، بما يدعم قدرته على مواصلة نشاطه ويحافظ على استمرارية الأعمال.

      • تمويل المستثمرين 

◄ كيف تسهم الشركة في تسهيل حصول المستثمرين على التمويل اللازم لمشاريعهم ؟ 

من خلال الشراكات التي تربطنا مع العديد من الجهات في الدولة بما فيهم بنك قطر للتنمية نعمل على توفير بيئة الاستثمار ودعم المستثمرين المحليين في تسهيل حصول المستثمرين على التمويل اللازم لمشاريعهم.

      • توفير متطلبات الاستثمار 

◄ ما هو الدور الذي تقوم به شركة مناطق لمساعدة المستثمر لإتمام مشروعه؟ 

إلى جانب دورنا في توفير الأراضي المطورة، نعمل دوماً على تقديم حلول استثمارية متكاملة تلبي احتياجات المستثمر، حيث نركز على مساعدته في الانتقال من التخطيط إلى التشغيل، من خلال توفير خيارات تتناسب مع طبيعة مشروعه وحجمه ومدى جاهزيته للتنفيذ. فبعض المشاريع تحتاج إلى أرض مطورة لإقامة منشآت بمواصفات خاصة، فيما يناسب بعضها الآخر مخازن جاهزة تختصر أعمال الإنشاء والتجهيز، وفق الخيارات المتاحة مما يتيح للمستثمر إطلاق مشروعه بشكل سريع ومختصر، وهي الخطوة التي من شأنها تحقيق قفزة نوعية في عالم الأعمال داخل الدولة، حيث تكمن قيمة هذه المرونة في تمكين المستثمر من اختيار الحل الأنسب لجدوله الزمني وميزانيته.

      • المشاركة في المعارض 

◄ إلى أي مدى تحرصون على المشاركة في المعارض الخارجية من أجل جذب المستثمرين؟ 

نحرص على المشاركة في المعارض الخارجية والتي تعد أحد أبرز الأدوات التي تعمل الشركة على استغلالها من أجل استقطاب المستثمرين للاستفادة من الفرص التي تقدمها، حيث سيتم خلال الشهر المقبل المشاركة في ثلاثة معارض، من بينها معرض «صنع في الخليج» والذي سيقام في مملكة البحرين وتأتي مشاركتنا ضمن جناح دولة قطر، كما سأشارك في جلسة حوارية خلال المؤتمر المصاحب للمعرض وذلك للحديث عن دور البنية التحتية المتطورة في تعزيز جاذبية الاستثمار الصناعي ومناقشة أفضل الممارسات في تطوير بيئات أعمال متكاملة تدعم نمو الصناعات النوعية وتسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي الخليجي. وسنعمل من خلال هذه المشاركات على التعريف بمقومات الاستثمار الصناعي واللوجستي في قطر، والإجابة عن تساؤلات المستثمرين، وبناء تواصل مستمر مع الشركات الراغبة في تأسيس أعمالها أو توسيع حضورها في السوق القطري.

      • 1711 مستثمراً استفادوا من مناطق في سبتمبر

كشف التقرير الشهري لشركة مناطق عن أن إجمالي المستثمرين المستفيدين من خدمات الشركة خلال شهر سبتمبر 2026 بلغ 1711 مستفيدا. وحسب التقرير تواصل الشركة تطوير خدماتها لتكون أكثر كفاءة وسرعة، بما يعزز تجربة الشركاء والمستثمرين. ووفقا للتقرير فإن 678 مستثمرا تمت خدمتهم عبر مركز الاتصال، فيما تمت خدمة 343 مستثمرا في مراكز خدمات الأعمال.

وأوضحت الشركة أن نحو 690 طلب خدمة تم إنجازها رقميا، وبلغ متوسط زمن تقديم الخدمة 15 دقيقة، وفي قياس معدل رضا العملاء فقد بلغت نسبة رضا المستثمرين 100 %.

ونوهت شركة مناطق بأنه لتوفير الوقت وتسهيل إنجاز المعاملات، يمكن الاستفادة من العديد من خدماتها عبر منصة الشركاء الإلكترونية، وتطبيق الجوال، وخدمة الواتساب، في أي وقت ومن أي مكان.

      • 13 منطقة صناعية ولوجستية 

تدير شركة مناطق مجموعة كبيرة من المناطق الصناعية واللوجستية والتخزين تشمل:

منطقة الخور الصناعية – منطقة بوفسيلة للتخزين – منطقة جري السمر اللوجستية – منطقة ام شهرين (1) للتخزين – منطقة ام شهرين (٢) للتخزين – منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة – منطقة أبا الصليل اللوجستية – منطقة الكرعانة الصناعية – منطقة بوصلبة للتخزين – منطقة الوكير اللوجستية – منطقة الوكرة اللوجستية – منطقة مسيعيد الصناعية – منطقة بركة العوامر اللوجستية.

      • أبرز مبادرات مناطق 

ملتقى شركة مناطق: منصة استراتيجية سنوية تجمع المستثمرين وصناع القرار لتعزيز النمو الصناعي واللوجستي.

التحول الرقمي: أطلقت “منصة الشركاء” المطورة وتطبيقاً للهواتف الذكية يتيح للمستثمرين إدارة الخدمات والمدفوعات إلكترونياً في أي وقت.

خدمات المستثمرين: توفير حلول متكاملة تشمل عقود إيجار طويلة الأمد (تصل إلى 25 سنة)، وفترات سماح، وخدمات لوجستية متطورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى